Google+ Badge

الاثنين، 17 يونيو، 2013

بحرك القديم..


في هدوءك الحميم..عيناك بحر
ثغرك حديقة وشمس..
غنت لك جوارحي..
قال الجمال آه...
إشتعلت لحظة..وقفت مشدوه الدماء..
بحرك القديم حنٌ لي!..
تبسمت قصيدتي..فرحة
فرحة حدودها البكاء..
حينما إندهشت!!.....لا..
مواكب الذين يحتفون بي
غلالتي التي تزين الزمان في يدي..
تطوع القلم..
ألم أجدك في دمي؟
وهم الذين يحتسون علقم الهزيمة حين بحت مرة!!
وكنت هارب إليك!
إليك...منك عدت..
زكرياتك العصيبة..قهوة الحليب عند ملتقاك
ويا.....
خرجت من بابها الخلفي..
قتلت على يدي الهدوء..
فهل ماتت القصيدة في خيالي؟
تُرى لماذا أحسك نبضاً في دمي ,
مشعلاً لوناً ثامناً؟!
حقل ورد..
فواصل أغنيات..
شعراً يسابقني وينتح من وريد
إلى وريد؟!
يهيئني وفق إحتمال جديد!
نعش على ساقين..
حزن من بقائك هاجسي
تؤرقني العزوبة بالخواطر يا وجيعي
بحر من الأشواق
كنت العشق ..
يا بعض عطرك..يا كل الرحيق..
إندفاقي وجدٌ..
يهزك من أثير الحلم
بارقة,شهيق
الدفقة الأولى لحبك
إنسياب الوجد..
وله طليق..
أغنيات الصبا..
الجمل الرهيفة والرؤى الميعاد
أقتفيك بأي ذاد؟!
وحبيبتي تفتح القلب على مصراعيه
يندفق الضياء..
أريج تجوال الدواخل..
تمشي على عصب الثواني..
تحتسي قهوة الجلوس على دمائي!
توجعني إحتياج..
بسمتها..رتاج
تشرع طاقة الوله المباشر
وأبواق النشيد..
المجد لك..والشوق بك..
وبي وجد يطارد الأشوا ق في دنيا الوجود.....

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق