Google+ Badge

الخميس، 27 فبراير، 2014

البحث عن علامة.. ترانيم الأوقيانوس




الطقس البدائي التاسع.. (16-37)
__________________________________________________
أيّها المركب -
أيّها المركب -
أخيرا ليس أمامك إلاّ هذا البحر -
وأخيرا أخيرا , -
ليس أمامي إلاّ أنت -
أيّها المركب -
يا حطامي الأبهى -
وأيامي , -
أيامي التي انصرفت -
أيامي الغريقة -
أيامي التي بلا ثوب أو أغنية -
ولم تعد لي -
فبأيّ الأصابع -
بأيّ الحبال -
بأيّ المواويل أشدّك إلى بقايا الضلوع -
إلى هذا المرسى -
الذي لا بحر سواه -
والذي أيّها المركب -
ليس لي فيه علامة...... أبداً!!


الأربعاء، 26 فبراير، 2014

Sade..

..4hours with Sade !! she is some thing GREAT... Yes am in love with this Mix





البيسن وسكرة يني..




ولأن بلادنا نحن خلفاء الفايكنج هي أيقونة دول الأسكندناف ودرة التاج الملكي النبيل ظلت كعادتها مهيأة تماماً لأخذها برغبة صارخة في نهاية الإسبوع, كنت قد هيأت نفسي لأمسية فوضوية في ليلة الويك إند..

أتيت مبكراً.. أعددت وجبة أرجأتها لحين أداء تمريني الأسبوعي فأنا منذ إنتقلت بالسكن لهذه الجزيرة الصغيرة بمدينتي التي هربت إليها طمعاً في بعض دفئ يصيب عظامي بعد إن أستباحت عواصف الثلوج جسدي المنهك في نواحي النوربوتن لسنين خلت, لذا عقدت صداقتي سريعاً ووثقتها بالغابة المجاورة التي إعتادت وقع أقدامي راكضاً في جنباتها ومنعرجات دروبها الضيقة في طريقي لقمة الجبل الصغير.

هنالك تنفتح مساماتي بدفقة الهواء العليل ومنظر الخضار المحيط ووتتننزل بالروح آي جمال تسمو بها في برزخ صفوي لا تعكره تفاهة الفانية وسفاسف الجو المحيط..

في هذه القمة وحدها .. في البقعة البكر .. أمسح عناء إسبوعي الرتيب وأسبح بملكوت الجمال الوحشي للمكان..ثم أقصد بيتي إستعداداً للمهرجان الذي أكافئ به نفسي تتويجاً للعناء الإسبوعي..

وحده الماء يغسل وسخ الجسد, أما الروح فقد طهرتها للتو في قمة الجبل الصغير.. دلفت للحمام..أعددت مائدة طعامي بنفس الطقوس تقريباً كان كرسي (البت النص) دافئاً ,, يواجهني تماماً, صحنها الذي تخيرت لها فيه هش الطعام وأجوده... منديل يقي شفتيها إنسكاب الشوربة.. كل شئ كان معداً جيداً.. ومكتمل.. لكن!!..
اللعنة إفتقد شئ ما!! ..

يتناقل المحليين بجزيرة غوتلاند أسطورة (البيسن) وهو رجل كهل صغير الخلقة، يلبس لباسا رماديا، وأحيانا على رأسه قبعة حمراء من الصوف. ويحمل معه فأسا. وأحيانا يتحول إلى جِذْل شجرة مقطوعة، أو إلى شكل آخر من أشكال باقي كائنات الغابة. فالحذر الحذر من حمل غصن أو جِذْل شجرة غريبة معك إلى المنزل، فلعله يكون (البيسن)!! …

وتقول الأسطورة أنه ذات صباح شتوي بارد، أتى بعض العمال إلى الغابة ليجمعوا حطبا لعيد الميلاد. وكان الوقت باكرا وضوء الشمس قد بدأ يواجه ظلام الغابة. كان من المقرر أن يبقى العمال سائر يومهم هذا في العمل، ولذلك فقد كان معهم كيس يحوي طعام الغداء.


 وعندما بلغوا إلى مكان قطعهم للأشجار وجدوا هنالك جذل شجرة رمادية، ولمّا لم يحبذوا وضع كيس الغداء على الأرض المفروشة بالثلوج، وضعوها فوق ذلك الجذل.


وكان هذا الفعل خطأً فاحشا، فإن ذلك الجذل الصغير كان في حقيقته (البيسن!!)، لذا قام بأخذ الكيس وانفجر ضاحكا، ثم ركض مع الكيس قائلا:


-        ها ها ها، الكيس معي! ها ها ها، الكيس معي!!


في ذلك اليوم اضطر العمال أن يعملوا وهم جائعون، لأن البيسن قد أخذ غداءهم، ومهما حاولوا البحث عنه، لم يجدوا إليه سبيلا. “

كانت هنالك بالمنضدة بيني وبين كرسي (البت النص) باقة أزهار برية جلبتها معي في طريق عودتي من الغابة..ا

لآن أدركت أين إختفت زجاجات النبيذ!!!

المعنى#----------------------------

#مصطفى_سيد_أحمد 

ماااااااا جانا عشقك من فراغ.. ولا نحن غنيناك.. عبط..

وديك الجن رفيق همي وغناي وفني ...

سوا طريقو في نوحو وصبح متهني ما هماهو باسط مية سكرة ينًي ..

كل ما شافلو زفة جديدة فوقها يغني...

ويا عتيًد الرماد نط الحيًط بالزانة ..

تفضي الخانة تلقي جنابو سيدا خانها..

فارش دارو لاسيادو بيت كرخانة .....غااااااااافل ضبحة الفجر وجري السلخانة... 

#B_F
2014-02-21
21:56 BM
Alnö 

صيد.. راديو.. خيانة وحنك بيش!!


أنا كنت أحاول شبك دودة لزجة بسنارتي بهمة!! والغريب أن ضميري لم يؤنبني البتة لخداع سمكة (مفترضة) سأكسبها بعد قليل في هذا النهر المتجمد الذي إجتهدت وأنفقت وقتاً غير قليل لأجد منفذاً هشاً يمكنني من الحفر وإجتراح ثقب يوصل سنارتي لسمكة (جقة) قضت بياتها الشتوي عميقاً تحت النهر المتجمد..

أنا أقسم أن السمك يعلم جميع طرق خداعنا لصيده غير أن فضوله القاتل يجره للطعم الوهمي كفراشة منتحرة مع سبق الإصرار بضوء إحدى الشموع!! أحياناً لا نحتاج سوى إجتراح تلك الطاقة الصغيرة للضوء لتندفع ألآف السمكات بفرح نحونا مادة شفاهها كنساء شبقات حُبسن قسراً بدير للراهبات.

أشعلت سيجارة وفتحت علبة بيرة وأشعلت الراديو وإفترشت الثلوج وسط النهر العريض..
أثير موجاتي إلتقط أغنية لفنان منهك كان يتبتل بأغنية إيطالية لم أفهم منها شيئاً وإن خلتها أغنية لبحار يناجي حبيبة غامضة.. نسبتها أنا لإمرأة مكتنزة بقبرص .. اللحن كان يهوم هنالك في قبرص كما أردت ويزكر شيئاً ما مدسوساً في إبط تلك المرأة يطالب به البحّار بشدة عبر وسيط الغناء العجوز المنهك.

بالجوار كانت بعض الشبيبة تمارس رياضة التزحلق بنشاط جم.. تابعت آخر مؤخرة لصبية نشطة قبل أن تلحق بسربها المنطلق بمهارة فائقة. هنا يمارسون التزحلق على الجليد قبل أن يغادر طعم حليب الأمهات الشفاه!!.. حاولت أن أمتطي آلات إنسيابهم الثلجي ذات مرات عديدة قبل سنين غابرة وفشلت في قطع مسافة الخمسين متر المقترحة فكففت عن محاولاتي بعد أن كدت أفقد أسناني جميعاً وأخسر إحدى الركب بإثر سقوطي الفضائحي المتكرر.

هذه المرة علقت بسنارتي سمكة رضيعة صغيرة في الحجم لم ترضي طموحي إذ كنت أتربص لأمها, أطلقتها في الحفرة وأعدت تلقيم سنارتي بطعم جديد قبل أن أفتح عبوة بيرة جديدة سال ندى مائها الثلجي بفرقعة محببة ورغوة كثيفة غمرت بلونها الذهبي منطقة غير قليلة جوار موضعها جانب حفرة الضوء.

السرب الشبابي كان قد عاد إثناء إنشغالي بمتابعة جاري البعيد المنتظر كذلك لسمكاته (الجقق السٌمان) , تابعت صاحبتي ووجدتها في المجموعة الوسطى تجاور شاباً يافعاً وتبادله الضحكات.. إنزعجت قليلاً لخيانتها الفاضحة أمامي مع هذا الولد وقررت ألا أتابع مؤخرتها مرة أخرى عقاباً لها..!!

أدرت موجات الراديو لمحطة يفترض أنها مخصصة لمسابقات اليانصيب, تباً أنا لم أكسب أبداً في أي عملية سحب دخلتها والمرة الوحيدة التي فزت فيها كانت الجائزة عبارة عن ملاءة أرسلتها الشركة لي في بريدي مع أمنياتها لي بحظ أوفر في مراتي القادمة .. بطاقات اليانصيب لم أقربها مرة أخرى والملاءة كانت قد حشرتها صديقة بين ساقيها في إحدى نوبات إنقطاع فوط دورتها الشهرية.. حملتها في كيس غير نادم على الجائزة وألقيت بها في الزبالة وطردت صديقتي فلم تقرب شقتي بعدها.

هذا الراديو هدية من صديقي العجوز فريدريك .. أعطاني له هكذا ذات يوم كنت ألاعبه فيها الشطرنج.. أزكر أن اليوم كان يوماً عادياً في وسط الإسبوع الثلاثاء ربما.. نعم نلت منه جولة ساخنة في إحدى نوبات سهوه النادرة عندما كان يطعم كلبته المدللة مادلينا.. مادلينا الكلبة الشبقة والمتخمة بوجبات تكفي لإطعام أطفال مدرسة إبتدائية بإحدى أحياء أمبدة, هو قال لي بعد أن فزت بالجولة : خذه هيا.. لا تبحلق فيني هكذا بعنصريتك الأفريقية البغيضة!!.. وأخذته ولم يفارقني لسنين طويلة بعدما إنتقلت فيها للإقامة في بلدة نائية ثم بهذه الجزيرة التي لا تحيطها سوى الثلوج.

غرست مقبض السنارة عميقاً وتأكدت من صلابة وإستحالة سحبها من قبل (جقتي) المنتظرة. تناولت من حقيبتي سكيناً وشرعت أخط في الثلوج عبارات تسب الحكومة السودانية. إستغرقني الأمر تماماً .. كتبت مزكرة لإطلاق سراح السجناء وقصيدتين لحميد والراحل الدوش.. أنا يأسرني الدوش تماماً لذا نقشت له قصيدة أخرى بسطح النهر المتجمد وأحطتها بسياج ثلجي تحسباً من مسار متزحلقي الثلوج رفاق, صاحبتي الخائنة قبل أن أنتبه لحركة السنارة وإهتزازها العنيف... فعلاً كانت أم السمكة الرضيعة بكل شحمها ولحمها عالقة هنالك..

عالجت مسألة خروجها بمهارة.. وتابعت (فرفرتها) على الثلوج بسرور كثير لوهلة قبل أن أحشرها بسلتي..

جمعت عبوات البيرة الفارغة (هنا يجب السكر بنظافة وتحضر).. ردمت حفرة.الضوء (الشرك)... نظفت المكان سريعاً وقبل مغادرتي بقعة صيدي ألقيت نظرة للوحاتي الفنية هنالك..
عريضتي لإطلاق سراح المعتقلين.. سب الحكومة.. قصائد حميد والدوش.. حملت الراديو.. كانت هنالك إشارة بث قوية لإذاعة البي بي سي:
(المؤتمر الوطني جاهزون للتفاوض وبسط الحريات إذا وافقت قوى المعارضة)..

حريات!! حريات بتاع فنيلتك!!

عابر.. حدود..



وأتناسى كل ذاك .. 

ارسم لعيني وطنا جديدا .. ابحث فيه عن "أنت " جديدا .. 

اسرق من كل ياسمينة ابتسامة .. 

واحاكي اللون الاخضر .. 

اليوم .. ككل يوم "منذ رحيلك" ابتسم .. 

فأنا اسافر .. 

لا احتاج هذه المرة الى جواز للسفر..

لا لبطاقة تعرفة .. 

قوانين اقامة .. 

احتاج فقط لان اغمض عيني قليلا .. 

اتناسى كل ما حدث .. 

وارحل .. 

ولمرة .. ليست ككل مرة .. 

لم اعد احتاج لحقائب سفر .. 

برااااااااي الله والنبي.. 

الخميس، 16 يناير، 2014

المرأة.. الحجر



عشقتك يا أمرأة...لأني لست حجر؟.
وعجبت لأنك..كنت الحجر؟!
وهبتك ذاتي بغير حزر..
سهرت الليالي..
نظمت القصائد..شعراً يضوع ..
يحاكي المرايا...شعاع الصباح..أريج الزهر..
عبرت البحار..أقاصي البلاد....
وطفت الخرافة؟
غياهب الخيال!
علني أجيئك بمصباح علاء..
خاتم الأماني.....
وإكسير يقارع الفناء...ينتصر...
وخلتك شيئاً يفوق التصور.....
شطح الأماني...
طموح البشر؟.....
ظننتك....أنيسي عند الفجر..
وطوق نجاتي في عميق البحر...
ملاذُُ أمينٌ يهب السكينة..
الدفء....والمطر..
بستان ينوء بشتى الثمر...
وآى جمال...
تموج وتذهو...بكل الصور
لكن قلبك..لكن.....لماذا؟
بكل صنوف الوداد...كفر؟!
عشقتك ياإمرأة..
لأني لست حجر....!
وعجبت لأمرك؟
عجبت لأنك كنت الحجر...........
بدرالدين فرو...............

الأربعاء، 1 يناير، 2014

الشماشي!!



 في شهر مايو ،في البلاد التي أدمنت الفضيحة.. ستذداد أعداد ممارسي العادة السرية في المراحيض وتكثر التحرشات والإحتكاكات الجنسية في وسائط النقل والأسواق..في شهر مايو ستنحسر خيوط الظلام الأولى لصباحات المدينة الحارة والمتعفنة حد الوجع؟..وستطن ذبابات ضخمة وتطارد في إلحاح عجيب عبق القذارة المتخثرة عميقاً في مسامات المكان..في شهر مايو ستذداد كثافة سكان المكان؟؟....والمكان ، أي مجرى خرافي في المدينة الآثمة.. أي كوة منسية في غابة الإسمنت..مساكن الكبار ومصدر القرار في المحافظة؟..
هنالك في العمق المتفسخ المحلول ، ستتبعثر الأجساد المصفوفة بترتيبٍ عشوائي مثل تماثيل نصفية لمومياءات عتيقة في مشهد سينمائي مهتز ومفكك..تماماً كما المكان الذي يقطنه الكهل؟...
أفاق مبكراً..لفظته قديماً الطرقات كهلاً دون السادسة..وإحتضنه الرصيف الأب لتكتمل الحكاية؟...إعتلف الكهل الأمس قوتاً من زبالات الطريق ، وجرته دوامة الخبز الحرام للإفتتات قسراً من جيوب الآخرين..من أسهموا في الإنفلات..
سيتململ في موضعه ، ويشيح بنظره عن لعبة جنسية خطرة يمارسها الزعيم في صباحه المبكر مع محظيته منكوشة الشعر..سيلمحه يمتص بلهفة صدرها اليابس من إستدارات مشروعة كحق أنثوي مكتسب في التكوير والدوران..وسيبحث في جيبه عن عقب سيجارة طويلة يدخنها ،قد يعيق تقدم الأنامل بقايا صلبة لخبز جاف ومتعفن.. لن يهتم؟..سيلقمه فمه بسرعة رهيبة ويقضمه بأسنانه الأمامية كجرذ..ثم ستستريح الأنامل في حكة طويلة لعضوه الحساس ، تفركه بعنف غير مجدي من جحافل القمل المعشعش بين أكوام القذارة النامية في جنباته كالفطر..
في تلك السويعات الخالدة سيسعفه الزعيم في لحظات كرم نادر بخرقة مريبة مبلولة بسائل مخاطي برائحة نفاذة؟؟..كأكبرأكذوبة للزعيم في صباحه الجامح بالرغبة العارمة لصاحبته منكوشة الشعر...سيعبئ الكهل صدره بشهيق المادة الخطرة...يتفهم إكرامية الزعيم وحوجته الماسة لخلو المكان..ينتفض ويخرج ليشق بأثماله البالية قلب المدينة من جديد..
في عينيه بريق لإنتقامٍ قادم ..أو تسامح..ليس يدري؟!.. يهيأ لمن يراه أنه سيملأ الطرقات سهواً بنشيج وبكاء لم يسمع من قبل..يغطي عريه الفاضح حين يصطدم الآخرين..يلمح نشوة إبتعادهم الزائف خوف الرائحة الهجين..سيسأل أولهم...وليكن ذاك السمين..سيصم آذانه..ليجرجر مسئوليته ويتعامي عمداً عن المشهد الكلي ليعلن استعلائه بوضوح قاصداً المطعم الفخم بسيارته الفارهة الحمراء..
قد يعلم الكهل موقعه..لا تعاطف مع أبناء الشوارع في قاموس الآخر اليومي؟.. نزير الواقع القاسي هو..إبن الحياة التي فرضتها نزواتهم على مر السنين..إكتساح اليأس في دوامة متدافعة ثم الفرار..بوابة الهروب....؟؟ والتلصص (منهمعلى تجواله المفخخ في زقاقات المدينة من علوٍ.. أبوة تنصلت بجبن عن أخطائها؟؟..يسائل نفسه:
ما من مكان يحتويه فيستريح..فشل زريع ، حين يغرقه التأمل لا يطاق والبحث سر الإختلاف..للآخر المنبوذ منه..ظلاً يليق بالألم الذي لا يشتهيه؟..
ماذا فعلت فتذدحم كل القواميس البذيئة بإتهامي في الشوارع والبيوت؟..يا للظلام.. - سيسأل أمه تلك التي تهدلت أثداؤها (دون الرضاعةألقمته على الطريق؟؟..ماذا جنيت لأستحق الثأر والتنكيل في جسدي الهرم قبل الأوان..يا للحرام سيسأل والده - (إن هو إعترفبفعلته التي قبل الهروب عرته في لحظة شبق؟؟..
قبل إتكاءه على الجدار الأسمنتي سيدس الكهل خرقة المخاط المريب في فمه...مكافأة الزعيم على التواطؤ..لجيفةٍ تشبهه...وحينها سيلمح ببقايا رؤية ضبابية مشوشة سيارة فارهة حمراء يُغيٌب صاحبها السمين داخلها الكثير.. الكثير من الأطعمة..وتنحشر بجانبه فتاة حسم منظر الأطعمة ترددها الطويل..يغيب الكهل ..في إغماءة طويلة..بينما تردد جوقة المدينة المزيفة أنشودة فاجرة لأمسية عهر مستمر؟..في شهر مايو............وت..ن..ت..ظ.......ر؟......

          بدرالدين محمد عثمان...